ومن التحريات التى اجريت من قبل المباحث تبين ان الزوجة المجني عليها كانت تسمى عزة وليم ومنذ ثلاثة اشهر اعلنت إسلامها وقامت بتغيير اسمها إلى حبيبة وانفصلت بعد ذلك عن زوجها بعد رفضها التام الرجوع عن الإسلام وقد حاول التعدي عليها اكثر من مرة ، وعند قيام الزوجة برؤية ابنها الطالب بالابتدائية وعند وقوفها أمام المدرسة قام الزوج بضربها وطعنها عدة طعنات.
وقد تمكن ضباط قسم أول أسيوط من القبض عليه وأثناء عرض المتهم على النيابة العامة قام برمى نفسه من الدور الثالث من مبنى محكمة أسيوط ولقى مصرعه فى الحال.
وصرح وفد من الدعوة السلفية، بأنهم سيزوروا السيدة حبيبة شعبان بمستشفى أسيوط الجامعى,وذلك لمد
يد العون والمساعدة لها والوقوف بجانبها وشد ازرها.